أبو نورا
26 Apr 2004, 12:37 PM
إنهما قصتين مختلفتين لفتاتين توفاهما الله تعالى .. ترويهما سيدة تعمل في تغسيل الموتى .. أرتككم لقرائة القصتين ..
1) فتاة يخرج من أنفها المسك عند تغسيلها ...
تقول أم أحمد الدعيجي في مقابلة لها مع مجلة اليمامة …
توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة .. وقبل وفاتها بقليل سألها أهلها كيف حالك يا فلانه .. فقالت بخير ولله الحمد !! وبعد بعد قليل توفيت رحمها الله ... ثم جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها … فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف ...
والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرجت من أنفها مادة بيضاء ملأت ( المغسلة ) بريح المسك سبحان الله إنها فعلاً رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي … ثم سألت خالة الفتاة عن إبنة أختها وكيف كانت حياتها ؟ فقالت .. لم تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز .. ولا تسمع الأغاني … ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الإثنين والخميس .. وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى … ولكنها غُسلت قبل أن تُغَسِل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها … قلت : صدق الشاعر حين قال ( دقـات قلب المـرء قائلة له .. إن الحياة دقائق وثواني .. فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها .. فالذكر للإنسان عمر ثان .. وخير منه قول الله تعالى (وجعلني مباركاً أينما كنت) ( سورة مريم 31 )
2) فتاه أخرى خاتمتها كانت سيئة والعياذ بالله ...
فتقول أم أحمد مواصلة حديثها أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاماً .. كان الأخوات يُغسلونها… ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … وما هي إلا فترة يسيرة جداً وقد تحول جسدها الأبيض إلى اللون الأسود كأنه قطعة ليل !!! ( والله أعلم بحالها ) … ولم نستطع سؤال أهلها حتى لا نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها … نسأل الله السلامة والعافية .
سؤال لكل فتاة مُسلِمَة ...
1) هل تعتبرين أختي بهاتين القصتين ؟! فتقتدي بالصالحات ؟
2) أم تقتدي بفتيات سوبر ستار وستار أكاديمي ؟
3) وأي الخاتمتين تتمنين ؟ .
( منقول .. بعد إعادة صياغة بعض الكلمات والجُمَل )
دعاء
اللهم إني أسألك ياواجب الوجود؛ وياعِلَة العِلل .. ياقديماً لم يزل
أن تعصِمَني من الزلل .. وأن تجعل لي من الأمل ماترضاه لي من عمل
اللهم امنحني مااجتمع من المناقب وارزقني في أموري حُسْن العواقب تنجح مقاصدي والمطالب .
يا إله المشارق والمغارب ..اللهم طَهِر بروح القُدُس الشريفة نفسي ..وآثر بالحكمة البالغة عقلي وحسي .
أللهم ألبسني حُُلَل البَهَاء وكرامات الأنبياء وعلم الحكماء ..وخشوع الأتقياء.
أنت الله الذي لا إله إلا أنت عِلَة الأشياء.. ونور الأرض والسماء .
إمنحني فيضاً من العقل الفعال ياذا الجلال والأفضال..هذِب نفسي بأنوار حكمتك.. وأوزعني شُكر ما أوليتني به من نعمة .
فالحمد لله على نعمة الإسلام ... واللهم أحسن خاتمتنا بما ترضاه منا
وتقبلوا خالص تحياتي ؛؛؛
أبو نورا
منقول
1) فتاة يخرج من أنفها المسك عند تغسيلها ...
تقول أم أحمد الدعيجي في مقابلة لها مع مجلة اليمامة …
توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة .. وقبل وفاتها بقليل سألها أهلها كيف حالك يا فلانه .. فقالت بخير ولله الحمد !! وبعد بعد قليل توفيت رحمها الله ... ثم جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها … فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف ...
والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرجت من أنفها مادة بيضاء ملأت ( المغسلة ) بريح المسك سبحان الله إنها فعلاً رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي … ثم سألت خالة الفتاة عن إبنة أختها وكيف كانت حياتها ؟ فقالت .. لم تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز .. ولا تسمع الأغاني … ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الإثنين والخميس .. وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى … ولكنها غُسلت قبل أن تُغَسِل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها … قلت : صدق الشاعر حين قال ( دقـات قلب المـرء قائلة له .. إن الحياة دقائق وثواني .. فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها .. فالذكر للإنسان عمر ثان .. وخير منه قول الله تعالى (وجعلني مباركاً أينما كنت) ( سورة مريم 31 )
2) فتاه أخرى خاتمتها كانت سيئة والعياذ بالله ...
فتقول أم أحمد مواصلة حديثها أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاماً .. كان الأخوات يُغسلونها… ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … وما هي إلا فترة يسيرة جداً وقد تحول جسدها الأبيض إلى اللون الأسود كأنه قطعة ليل !!! ( والله أعلم بحالها ) … ولم نستطع سؤال أهلها حتى لا نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها … نسأل الله السلامة والعافية .
سؤال لكل فتاة مُسلِمَة ...
1) هل تعتبرين أختي بهاتين القصتين ؟! فتقتدي بالصالحات ؟
2) أم تقتدي بفتيات سوبر ستار وستار أكاديمي ؟
3) وأي الخاتمتين تتمنين ؟ .
( منقول .. بعد إعادة صياغة بعض الكلمات والجُمَل )
دعاء
اللهم إني أسألك ياواجب الوجود؛ وياعِلَة العِلل .. ياقديماً لم يزل
أن تعصِمَني من الزلل .. وأن تجعل لي من الأمل ماترضاه لي من عمل
اللهم امنحني مااجتمع من المناقب وارزقني في أموري حُسْن العواقب تنجح مقاصدي والمطالب .
يا إله المشارق والمغارب ..اللهم طَهِر بروح القُدُس الشريفة نفسي ..وآثر بالحكمة البالغة عقلي وحسي .
أللهم ألبسني حُُلَل البَهَاء وكرامات الأنبياء وعلم الحكماء ..وخشوع الأتقياء.
أنت الله الذي لا إله إلا أنت عِلَة الأشياء.. ونور الأرض والسماء .
إمنحني فيضاً من العقل الفعال ياذا الجلال والأفضال..هذِب نفسي بأنوار حكمتك.. وأوزعني شُكر ما أوليتني به من نعمة .
فالحمد لله على نعمة الإسلام ... واللهم أحسن خاتمتنا بما ترضاه منا
وتقبلوا خالص تحياتي ؛؛؛
أبو نورا
منقول