ALMOOT
01 Dec 2001, 08:38 AM
الصداقة كنز مخباء لا يظهر إلا وقت الشدائد .
كيف تستطيع أن تكتشف صديقك هل هو يصادقك من أجلك أم من أجل مصلحة وكيف تسطيع أن تحول صداقته لك من صداقة مصلحة الى صداقة حميمة من غير مصالح ؟
سؤال يتبادر الى الكثير من الناس في علاقتهم مع الأشخاص الجدد لتكوين الصداقات
تبداء الصداقة بين الناس بمصلحة وهذا شيء لا شك فيه واليكم بعض الأمثلة من واقع الحياة :
1 - طالب في الصف الأول الأبتدائي يطلب من زميلة بجانبه قلم فيقوم زميلة ويخرج مجموعة من الأقلام ويهدية القلم ويقول خذه لك . ( هل تعرفون شعور زميلة الذي طلب القلم ) أنه شعور طفل صغير يرى في زميلة أنه قد أعطاه شيء كبير قلم نعم أنه قلم أهدي له في وقت حاجه حاولوا أن تتوقعوا شعور هذا الطفل تجاه زميله الذي أعطاه القلم . بداية صداقه حميمه بنيت على مصلحه ولكن تلك المصلح مصلحه محمودة بحيث أنها مساعدة في وقت شدة تخيلوا هذا الطالب وصديقه لقد تجاوز عمرهما الآن (27 سنة) وبقسا أصدقاء الى الأن وكانت البداية قلم
صحيح أن الدنيا تفرق وتشغل الناس وقد ينتقل كل منهما الى مدينة أخرى ولكن يبقى الحب الصادق بينهما و الأتصالات المستمرة والتهاني بالمناسبات والتزاور بينهما وقد تستمر هذه الصداقة الى أن يزوجا الصدقين أولادهما من بناتهما ما أجمل ذلك القلم ( القصة حقيقية ) .
2- سكن أحد الأشخاص وهو لا زال متزوجا جديدا وهو يعمل عمل عسكري يلزمه أن ينام بعض الأحيان خارج المنزل ( مناوبات أستلام عسكري ) هذا الجار أتى من مدينة بعيدة عن مقر عمله الجديد وزوجته تنام لوحدها بالبيت ( تخيلوا موقف الزوجة المسكينة وهي تنام لوحدها بالبيت )
ولكن الله سبحانه موجود سخر لهم جيرانا طيبين والحارة التي هم فيها حاره طيبه وسكانها من الناس الي يقدرون الجار قاموا النساء في العصرية بزيارة الجارة الجديدة للسلام عليها والتعرف عليها وعرض مساعداتهم البسيطه وغيرها من المجاملات الأجتماعية ولكنها مجاملات ( قول وفعل) المهم مرة الأيام وأشتكت تلك الجارة المتزوجة والجديدة على الزواج على جارتها الكبيرة في السن من أن زوجها يظطر الى تركها لوحدها في نوبات أستلامها وأنها تخاف من البقاء لوحدها و أهلها بعيدين عنها فعرضت جارتها الطيبة على جارتها الجديدة بأن تنام معها أبنتها وولدها الصغير ( 10 سنوات ) في أوقات مناوبات زوجها ( تصوروا فرحة تلك المسكينة )
* - والأمثلة كثيرة .
فعندما يرى الشخص في الشخص المقابل بعض الصفات وبعض المميزات التي لم يراها في غيرة يبداء بالأرتياح له ثم تبداء الصداقة شيء فشياءا حتى تنموا وتكبر فالصداقة كالشجرة تنموا وتكبر وتثمر أذا أسقيت بالصدق والثقة المتبادلة بين الصديقين .
** - ولكن المشكلة في الأشخاص الذين ترتاح لهم وانت تعلم أنهم يصادقونك من أجل مصلحه وأنت لا تريد أن تخسرهم بل تريد أن يكونوا أصدقاء أوفياء لك والعكس صحيح ولكن تعلم أن صداقتهم لك من أجل مصلحه معينة كيف تتعامل مع هذه المشكلة .
1- أوصل صديقك ( المصلحجي ) الي ما يريده منك من مصلحه ولكن في الوقت المناسب أعتذر منه عن أداء تلك المصلحه مع العلم أنك قد حاولت له فيها ولكن لم تسمح لك الظروف .
2- سوف ينشاء لدى صديقك قناعة تامه بأنك فعلا كنت تريد أن تساعده ولكنك لم تستطع مع علمه بأنك تستطيع مساعدة ولكنه سوف يختلق لك الأعذار .
3- سوف يبقى صديقك المصلحجي في حاجتك احتمالا بأنك قد تستطيع مساعدته في المرات القادمة .
4- قم بالطلب من صديقك مثلا مبلغا من المال ( قليل جدا قد لا يتجاوز 500 ريال ) كسلفه سوف تعيدها لك متى ما ساعدتك الظروف فأن أعطاك فأنه صديق ممكن أن يكون بينكما صداقة قوية وابدية في المستقبل .
س - تقولون لماذا ؟
ج - لأنه أذا أعطاك فأنه يملك قلبا طاهرا نظيفا ليس فيه حقد ولكن مشكلته بأنه فعلا كان محتاجا لك ولهذا صادقك وكان يريد أن يستغلك ولكنه حينما علم أنك بذلت مجهودا ولم تستطع أن تساعده أختلق لك الأعذار .
وقديما قالوا سامح رفيقك في تسعين زلة ( تسعين مره أخطاء عليك ) فأن زاعلته في أقل من تسعين فقد ظلمته
ولهذا الصديق محاسن منها انه انسان يقدر الناس
ومثله لا يجب أن تخسر صداقته
أما أذا لم يعطك المال فأتبع معه الخطوات التالية :
1- أذا أعتذر وقالك ما أقدر وما عندي ومن هذا الكلام فسامحه وقل له على العموم أحنا أخوان .
2- اتصل عليه أو حاول أنك تزوره بعد يوم أو يومين فأن صرفك أو أعتذر عن مقابلتك أو لم يرد على الهاتف فأتركه الى الأبد وأبداء أنت في تصريفه فسوف يعود اليك أذا أحتاجك فأن ساعدته ساعده في الله و لكن لا تعتمد عليه كصديق لأن في قلبه خصلة كريهه وهي ( الحقد) والعياذ بالله .
تعبت تابعوا في الجزء الثالث
كيف تستطيع أن تكتشف صديقك هل هو يصادقك من أجلك أم من أجل مصلحة وكيف تسطيع أن تحول صداقته لك من صداقة مصلحة الى صداقة حميمة من غير مصالح ؟
سؤال يتبادر الى الكثير من الناس في علاقتهم مع الأشخاص الجدد لتكوين الصداقات
تبداء الصداقة بين الناس بمصلحة وهذا شيء لا شك فيه واليكم بعض الأمثلة من واقع الحياة :
1 - طالب في الصف الأول الأبتدائي يطلب من زميلة بجانبه قلم فيقوم زميلة ويخرج مجموعة من الأقلام ويهدية القلم ويقول خذه لك . ( هل تعرفون شعور زميلة الذي طلب القلم ) أنه شعور طفل صغير يرى في زميلة أنه قد أعطاه شيء كبير قلم نعم أنه قلم أهدي له في وقت حاجه حاولوا أن تتوقعوا شعور هذا الطفل تجاه زميله الذي أعطاه القلم . بداية صداقه حميمه بنيت على مصلحه ولكن تلك المصلح مصلحه محمودة بحيث أنها مساعدة في وقت شدة تخيلوا هذا الطالب وصديقه لقد تجاوز عمرهما الآن (27 سنة) وبقسا أصدقاء الى الأن وكانت البداية قلم
صحيح أن الدنيا تفرق وتشغل الناس وقد ينتقل كل منهما الى مدينة أخرى ولكن يبقى الحب الصادق بينهما و الأتصالات المستمرة والتهاني بالمناسبات والتزاور بينهما وقد تستمر هذه الصداقة الى أن يزوجا الصدقين أولادهما من بناتهما ما أجمل ذلك القلم ( القصة حقيقية ) .
2- سكن أحد الأشخاص وهو لا زال متزوجا جديدا وهو يعمل عمل عسكري يلزمه أن ينام بعض الأحيان خارج المنزل ( مناوبات أستلام عسكري ) هذا الجار أتى من مدينة بعيدة عن مقر عمله الجديد وزوجته تنام لوحدها بالبيت ( تخيلوا موقف الزوجة المسكينة وهي تنام لوحدها بالبيت )
ولكن الله سبحانه موجود سخر لهم جيرانا طيبين والحارة التي هم فيها حاره طيبه وسكانها من الناس الي يقدرون الجار قاموا النساء في العصرية بزيارة الجارة الجديدة للسلام عليها والتعرف عليها وعرض مساعداتهم البسيطه وغيرها من المجاملات الأجتماعية ولكنها مجاملات ( قول وفعل) المهم مرة الأيام وأشتكت تلك الجارة المتزوجة والجديدة على الزواج على جارتها الكبيرة في السن من أن زوجها يظطر الى تركها لوحدها في نوبات أستلامها وأنها تخاف من البقاء لوحدها و أهلها بعيدين عنها فعرضت جارتها الطيبة على جارتها الجديدة بأن تنام معها أبنتها وولدها الصغير ( 10 سنوات ) في أوقات مناوبات زوجها ( تصوروا فرحة تلك المسكينة )
* - والأمثلة كثيرة .
فعندما يرى الشخص في الشخص المقابل بعض الصفات وبعض المميزات التي لم يراها في غيرة يبداء بالأرتياح له ثم تبداء الصداقة شيء فشياءا حتى تنموا وتكبر فالصداقة كالشجرة تنموا وتكبر وتثمر أذا أسقيت بالصدق والثقة المتبادلة بين الصديقين .
** - ولكن المشكلة في الأشخاص الذين ترتاح لهم وانت تعلم أنهم يصادقونك من أجل مصلحه وأنت لا تريد أن تخسرهم بل تريد أن يكونوا أصدقاء أوفياء لك والعكس صحيح ولكن تعلم أن صداقتهم لك من أجل مصلحه معينة كيف تتعامل مع هذه المشكلة .
1- أوصل صديقك ( المصلحجي ) الي ما يريده منك من مصلحه ولكن في الوقت المناسب أعتذر منه عن أداء تلك المصلحه مع العلم أنك قد حاولت له فيها ولكن لم تسمح لك الظروف .
2- سوف ينشاء لدى صديقك قناعة تامه بأنك فعلا كنت تريد أن تساعده ولكنك لم تستطع مع علمه بأنك تستطيع مساعدة ولكنه سوف يختلق لك الأعذار .
3- سوف يبقى صديقك المصلحجي في حاجتك احتمالا بأنك قد تستطيع مساعدته في المرات القادمة .
4- قم بالطلب من صديقك مثلا مبلغا من المال ( قليل جدا قد لا يتجاوز 500 ريال ) كسلفه سوف تعيدها لك متى ما ساعدتك الظروف فأن أعطاك فأنه صديق ممكن أن يكون بينكما صداقة قوية وابدية في المستقبل .
س - تقولون لماذا ؟
ج - لأنه أذا أعطاك فأنه يملك قلبا طاهرا نظيفا ليس فيه حقد ولكن مشكلته بأنه فعلا كان محتاجا لك ولهذا صادقك وكان يريد أن يستغلك ولكنه حينما علم أنك بذلت مجهودا ولم تستطع أن تساعده أختلق لك الأعذار .
وقديما قالوا سامح رفيقك في تسعين زلة ( تسعين مره أخطاء عليك ) فأن زاعلته في أقل من تسعين فقد ظلمته
ولهذا الصديق محاسن منها انه انسان يقدر الناس
ومثله لا يجب أن تخسر صداقته
أما أذا لم يعطك المال فأتبع معه الخطوات التالية :
1- أذا أعتذر وقالك ما أقدر وما عندي ومن هذا الكلام فسامحه وقل له على العموم أحنا أخوان .
2- اتصل عليه أو حاول أنك تزوره بعد يوم أو يومين فأن صرفك أو أعتذر عن مقابلتك أو لم يرد على الهاتف فأتركه الى الأبد وأبداء أنت في تصريفه فسوف يعود اليك أذا أحتاجك فأن ساعدته ساعده في الله و لكن لا تعتمد عليه كصديق لأن في قلبه خصلة كريهه وهي ( الحقد) والعياذ بالله .
تعبت تابعوا في الجزء الثالث